بداية غير متوقعة لليلى الفاتنة مع معلمها القديم في سيارة كانت تتبادل النظرات المثيرة أصبحت الأجواء أكثر سخونة حين انحنى المعلم يقبلها بكل شغف بينما يدها تتلمس قضيبه المنتصب انتقلوا إلى الداخل حيث أظهر المعلم سيطرته عليها مقبلا صدرها ببراعة لم يكتف بذلك بل بدأ بتجريدها من ملابسها قطعة قطعة مثيراً إياها ببطء شديد ليجد نفسه أمام مفاجأة كبيرة مؤخرتها الممتلئة التي دعته للانغماس فلم يتمالك نفسه عن الانغماس فيها مقبلا إياها بشغف وحب كانت ليلة استثنائية لم تنتهي عند هذا الحد فقد استمر المعلم في إشباعها بجميع الأفعال الجنسية حتى وصل إلى ذروته منتشيا بسيل شهوته على صدرها الناري كانت تلك الليلة هي بداية العلاقة الجامحة بينهما